Skip to main content

دراسة سويسرية: لحية الرجل تحوي جراثيم أكثر من فراء الكلاب

  • لا يجب تقييد الطفل لأكثر من ساعة في المرة الواحدة، أو الجلوس لفترات طويلة.
وتستند نصائح منظمة الصحة العالمية إلى أدلة متاحة، لكن لا يزال هناك نقص في الدراسات الحاسمة بشأن الأضرار والفوائد المحتملة لاستخدام الشاشات.
ومع ذلك، من غير المرجح أن الأطفال الصغار للغاية يستفيدون من المشاهدة السلبية والجلوس أمام الشاشات، كما تقول الطبيبة جوانا ويلومسن، أحد من شاركوا في صياغة إرشادات المنظمة الدولية.
وتضيف ويلومسن "يجب تحويل وقت الخمول إلى وقت جيد. فقراءة كتاب مع طفلك، على سبيل المثال، يمكن أن يساعده على تطوير مهاراته اللغوية".
"الطفل الذي يتم إعطاؤه جهاز كمبيوتر لوحي، للحفاظ على هدوئه أثناء جلوسه في عربة الأطفال، لا يحصل على نفس الجودة (الخاصة بوقت الخمول الجيد)".
وتمضي ويلومسن قائلة "الأطفال يحتاجون إلى إتاحة فرص أمامهم على مدار اليوم للعب بنشاط. يجب أن نخفض وقت الخمول ووقت الجلوس أمام الشاشة".
وأشارت إلى أن بعض البرامج التليفزيونية التي تشجع الأطفال الصغار على الحركة أثناء المشاهدة قد تكون مفيدة، خاصة إذا كان الأبوين أو من يرعى الطفل حاضرا أيضا، للشرح والتفاعل مع الطفل.
خبر سيئ للملتحين، لحى الرجال تحمل جراثيم أكثر من فرو الكلاب، بحسب دراسة سويسرية، جمعت عينات من لحى 18 رجلاً وعينات من فراء 30 كلباً
بدأت الدراسة كتجربة لمعرفة ما إذا كان يمكن استخدام أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي على الكلاب
انتهى الأمر بكشف الأسرار القذرة للحية البشرية
في الولايات المتحدة، يقول الخبراء إن الأطفال يجب ألا يستخدموا الشاشات قبل أن يبلغوا 18 شهرا.
وفي كندا، لا يُنصح باستخدام الشاشات للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين.
ولا تحدد بريطانيا سقفا زمنيا لاستخدام الأطفال للشاشات، لكنها تقول إنه يجب على الأطفال تجنب الشاشات قبل وقت النوم.
ويقول الطبيب ماكس ديفي، من الكلية الملكية البريطانية لطب الأطفال، إن "الحدود الزمنية لمشاهدة أو استخدام الشاشات التي تقترحها منظمة الصحة العالمية لا تبدو متناسبة مع الضرر المحتمل".
ويضيف "أظهرت أبحاثنا أنه لا يوجد حاليا أدلة قوية كافية تؤيد وضع حدود زمنية لاستخدام الشاشات".
"من الصعب أن نفهم، كيف يمكن لأسرة لديها أطفال في أعمار مختلفة أن تمنع طفلا رضيعا من التعرض لأي شاشة على الإطلاق، على النحو الموصى به".
وتابع "عموما، تعد هذه الإرشادات لمنظمة الصحة العالمية بمثابة علامات مفيدة، للمساعدة في توجيه الأسر نحو أنماط الحياة النشطة والصحية. لكن بدون تفعيل الدعم المناسب، فإن السعي لتحقيق الكمال قد يصبح ضارا".
تقول بولا مورتون، وهي معلمة وأم لطفلين صغيرين، إن ابنها تعلم الكثير من مشاهدة برامج عن الديناصورات، وخرج بـ"معلومات عشوائية عنهم".
"إنه لا يجلس هناك فقط ويشرد بذهنه. من الواضح أنه يفكر ويستخدم عقله".
وتضيف "لا أعرف كيف كنت سأقوم بإعداد العشاء والطهي والتنظيف، إذا لم يكن لديه شيء يشاهده".
ووفقا للكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل في بريطانيا، يمكن للآباء أن يسألوا أنفسهم:
هل يتم التحكم في وقت مشاهدة أو استخدام الشاشة؟
هل يتداخل استخدام الشاشة مع ما تريد عائلتك فعله؟
هل يتداخل استخدام الشاشة مع النوم؟
هل أنت قادر على التحكم في تناول الوجبات الخفيفة، خلال استخدام الشاشة؟
وإذا كانت الأسرة راضية عن إجاباتها على تلك الأسئلة، فمن المرجح أنها تتعامل مع استخدام الشاشة بشكل جيد، حسبما تقول الكلية.

Comments

Popular posts from this blog

اشتعلت الحرب الأهلية في اليمن منذ عام 2015

في أعقاب الهجمات الأخير ة على منشآت نفطية رئيسية في المملكة العربية السعودية، تحدث مسؤولون أمريكيون عن سحب كميات من النفط من المخزون الاحتياطي ال ضخم الذي تحتفظ به للولايات المتحدة للطوارئ . ومع ارتفاع أسعار النفط، كتب الرئيس دونالد ترامب تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، أشار فيها إلى أن بل اده قد تستخدم النفط من المخزون الاحتياطي لإبقاء م ستوى إمداد الأسواق النفطية في حالة جيدة. ويبلغ حجم الاحتياطي النفطي الذي أشار إليه، أكثر من 640 مليون برميل مخزنة في كهوف ملحية تحت ولايتي تكساس ولويزيانا. وتعود فكرة الاحتفاظ بهذه "الاحتياطيات الاستراتيجية" في هذه الأماكن إلى سبعينيات القرن الماضي. ويتعين على جميع ال دول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الاحتفاظ بكمية تعادل ما يكفي لتسعين يوماً من الواردات النفطية، بيد أن الولايات المتحدة تحتفظ بأكبر مخزون للطوارئ في العالم. ويقول موقع المخزون الاحتياطي الإلكتروني، إنه في 13 سبتمبر/أيلول، كان هناك 644.8 مليون برميل من النفط في هذه الكهوف. ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، استخدم الأمريكيون ما معدله...

“讲好中国故事,提升中华话语权”讲座圆满举办

2018年 6月29日下午,伴着 夏日暖暖的清风,由“美好生活读书会”举办的主题讲座活动在伦敦查宁阁图书馆圆满举办。活动现场气氛热烈,来自学术界、商界、侨界及社会各界的七十多位书友参加了此次讲座,我会副主席陈谦、任广峰应邀 代表英国中华总商会 出席。 本次活动是“美好生活读书会”自2013年创办以来的第61期。活动由“美好生活读书会”创办人赵雪湄女士主持,主题为《讲好中国故事,提升中华话语权——海外中国人参与全球社会治理的案例》。主讲人全球中国研究院院长、伦敦大学学院荣誉教授常向群教授,向在座的书友们深度解读了“礼尚往来”、“社 会建设”、“理解中国 ”等概念及运作机理,以全球中国研究院为例,引经据典地表述了如何将全球中国比较研究会、全球中国智库、全球中国对话等平台,打造全球话语渠道,提升中华学术         在问答互动环节,书友们就如何以他人乐于接受的方式讲述中国故事、传播中国声音,以及如何在融入主流社会的同时保持自身 文化特色等话题 ,进行了深入探讨与交流。 国际话语权,来帮助讲好中国故事,促进中英文化交流。          “美好生活读书会” 创办于2013年4月,成立至今 已组织举办了六十多 场读书交流和讲座活动,内容主要涵盖文化艺术探讨、重大历史事件回顾、政策认识和解读,以及生活知识和 健康理 念、礼仪教育、相关故事桥段等,为在英华人提供了一个长期的文化交流平台。 6月29日下午,美好生活读书会讲座活动如期举行。位于伦敦市中心西敏市的查宁阁图书馆讲座厅内,座无虚席。《讲好中国故事,提升中华话语权——海外华人参与全球社会治理的案例》的主题讲座,吸引了来自学术界、商 界、侨界及社会 各界的七十多位书友现场聆听。 主讲人常向群是全球中国研究院院长、伦敦大学学院荣誉教授、著名学者,多年来致力于全球中国事务研究,对于这样的一个博大主题驾轻就熟,深入浅出,娓娓道来,并针对当代的一些热点事件,英国华人关注的问题,以丰富翔实的案例,生动具体地为与 会人员进行了逻 辑清晰地分析和阐述。 讲座由美好生活读书会创办人,中英著名专栏《英伦飞鸿》创办者、国际媒体人士赵雪湄主持。她 指出:对于每一位 海外华人而言,讲好中国故事是一个责任、一种担当、一份情怀,是对中...